
سامي محمد بجانب سدرته
كتب محمد النبهان-القبس:
الحلم الكبير الذي لم يستطع الفنان الكويتي النحات سامي محمد أن يحققه في ساحات الكويت العامة بنصب من أعماله الكثيرة، التي تركت في ظلال الأروقة، احتضنته ساحات دبي، حيث يزاح الستار عن واحد من أهم المشاريع الفنية التي اشتغل عليها سامي محمد مؤخرا، وهو تمثال «السدرة»، في الساعة السادسة مساء اليوم في ساحة برج دبي.
وتمثال «السدرة» مجسم تكويني يتداخل فيه رمزا المرأة والسدرة؛ يأخذ فيه الشكل الفني رمز السدرة، من خلال وريقات على بعض الجوانب لتعطي الشكل العام صفة السدرة، كما يقول الفنان سامي محمد، «بما لها من علاقة وطـيدة بالتراث والجذور، ولارتباطها بالصحراء وتحملها الأجواء الحارة وامتداد جذورها في باطن الأرض، تماما كالمرأه الخليجية الشامخة التي أنجبت على مر السنين رجالا تركوا الأثر الكبير في طفرات الخليج وتقدمه».
ويبلغ ارتفاع التمثال أكثر من ثلاثة أمتار، نفذه سامي محمد في مرسمه بالكويت، وصبه بالبرونز في مسبك موريس فاوندري ببريطانيا العام الماضي، وستحتضنه احدى زوايا ساحة برج دبي مساء اليوم، من خلال مشروع لتزيين الساحة بأعمال فنية لفنانين عالميين في إطار الحدث الفني لوسط برج دبي الموكل لشركة «إعمار العقارية» التي تبنت المشروع.
وكان محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، أزاح الستار الشهر الماضي عن تحفة فنية جديدة في «وسط برج دبي»، قام بتصميمها الفنان التشكيلي العالمي الكولومبي فرناندو بوتيرو، وهي تمثال «الحصان 2007» المصنوع من البرونز والذي يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار أيضا. في حين تم تكليف العديد من الفنانين من منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم لإبداع أعمال فنية خاصة يتم عرضها في أرجاء «وسط برج دبي» الممتد على مساحة 500 فدان.

العمال ينهون وضع المنحوتة في مكانها المخصص